بيان أن الصحابة كانوا يقولون في تشهد الصلاة (السلام عليك أيها النبي) بصيغة المُخَاطَبة، في حياة النبي ﷺ، وبيان أنهم كانوا يقولون (السلام على النبي) بصيغة: الْغَيْبَةِ، بعد وفاة النبي ﷺ
﷽ [ دراسة مختلف الحديث في السلام على النبي في تشهد الصلاة ] إعـــــداد : عبد الله بن سعيد الهليل الشمري ملخص البحث الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: فهذا البحث عبارة عن دراسة الأحاديث المختلفة الواردة في السلام على النبي في تشهد الصلاة، وبيان الراجح في الحكم على هذه الأحاديث، والراجح في فهمها، الموافق لفهم السلف الصالح لها. وكان من أبرز النتائج ما يلي: 1- بيان المختلف من الأحاديث في الموضوع ووجه الإشكال. 2- صحة الأحاديث التي دلت على مشروعية قول: (السلام على النبي) بصيغة الغيبة، بعد وفاته صلى الله عليه وسلم، فاستبان بذلك بطلان زعم الطحاوي رحمه الله القائل بضعف حديث ابن مسعود الذي رواه البخاري ومسلم وآخرون، والذي ينص على مشروعية (السلام على النبي) بعد وفاته صلى الله عليه وسلم. 3- أن الحديث إذا لم تجمع طرقه لم يتبين خطؤه، كما نص على ذلك الأئمة، كابن المديني وغيره. الــــــــــمــــــــــقدمـــــــــة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: فهذا بحث في دراسة مختلف الحديث في السلام ع...
تعليقات
إرسال تعليق