من صفات اليهود: أنهم ينكرون على غيرهم الشرك الأصغر وهم واقعون في الشرك الأكبر، وينكرون الصغائر وهم واقعون في الكبائر !

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
من صفات اليهود: أنهم ينكرون على غيرهم الشرك الأصغر وهم واقعون في الشرك الأكبر، وينكرون الصغائر وهم واقعون في الكبائر !، كما ثبت في السنة عن بعض الصحابة أَنَّ يَهُودِيَّاً -وَفِيْ رِوَايةٍ أخرى: حَبْرَاً مِنَ الْأَحْبَارِ- أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ( إِنَّكُمْ تُنَدِّدُونَ، وَإِنَّكُمْ تُشْرِكُونَ، تَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللهُ وَشِئْتَ)، الحديث، صححه جمع من الحفاظ، كابن حجر في [الإصابة]، والألباني في [السلسلة الصحيحة].
ففي هذه الرواية ينكر هذا اليهودي الذي جاء في الرواية الأخرى أنه من أحبار اليهود، أي علماءهم، ينكر على الصحابة الذين يقولون: (ما شاء الله وشاء فلان) وهو يعتبر من الشرك الأصغر، واليهود كما هو معلوم عنهم أنهم واقعون في ظلمات الشرك الأكبر التي لا تقارب بحال من الأحوال صغائر الشرك اللفظي، أعاذنا الله من الشرك كبيره وصغيره وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
https://t.me/ALOMAR1/2873

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بيان أن الصحابة كانوا يقولون في تشهد الصلاة (السلام عليك أيها النبي) بصيغة المُخَاطَبة، في حياة النبي ﷺ، وبيان أنهم كانوا يقولون (السلام على النبي) بصيغة: الْغَيْبَةِ، بعد وفاة النبي ﷺ

خطبة الجمعة (فضل العلم وأهله وفضل النفقة على أهله والحث على طلبه)

بيان حال المدعو: حسن الحسيني