تحذير بخصوص قولهم ( لا يصح شيء في هذا الباب )

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
( تحذير هام )
يتعامل بعض المنتسبين للعلم مع روايات السنة تعامل البطّالين المقلدين في الدين، حيث أنهم يقلدون مَنْ صَنَّف في الأبواب التي لا يصح فيها شيء من حيث الصنعة الحديثية، وما علم أولئك المقلدين أنهم قد أوقعوا أنفسهم في وادٍ سحيق وبطالة مقيتة.
وذلك من وجوه كثيرة، من أهمها ما يلي:
⭕️ ليس كل من صنف في هذا الباب يُعتبر من الأئمة الثقات المعتبرين.
⭕️ ثم الحكم في هذا الباب وهو ما قيل فيه ( لا يصح في هذا الباب شيء ) جزء من الحكم على الروايات وهو أمر نسبي اجتهادي، كما هو مقرر عند أئمة الحديث.
⭕️ الثالث: أن المتكلم في هذا الباب يتكلم فيه بناء على مبلغ علمه، وقد يكون هو أيضاً قلد فيه غيره، ولم يبذل وسعه في أحاديث الباب الذي أغلقه بمجرد التقليد، حتى قام بعض هؤلاء بتضعيف أحاديث باب ثبتت فيه أحاديث كثيرة صححها المتقدمون والمتأخرون ! وقبلهم القرآن العظيم.
فالله المستعان يتولانا بمنه وكرمه وعموم المسلمين وصلى الله على محمد وآله ومن تبعهم بإحسان أجمعين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بيان أن الصحابة كانوا يقولون في تشهد الصلاة (السلام عليك أيها النبي) بصيغة المُخَاطَبة، في حياة النبي ﷺ، وبيان أنهم كانوا يقولون (السلام على النبي) بصيغة: الْغَيْبَةِ، بعد وفاة النبي ﷺ

خطبة الجمعة (فضل العلم وأهله وفضل النفقة على أهله والحث على طلبه)

بيان حال المدعو: حسن الحسيني