حادثة جهيمان العتيبي متابعة واستنكار
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
فتن تتبعها فتن ما بين طامة وصغيرة، فمن فتن الخوارج في الألفية الخامسة عشرة الهجرية حادثة جهيمان العتيبي، التي عاش بها ناس وانتعشوا ومات بها ناس، وافتتن منها ناس، واستنكرها ناس، وناس فطنوا لها وعرفوا أنها شنشنة من شنشنات أخزم المعروفة،
قضية جهيمان وما أدراك ما قضية جهيمان، الفطن النبيه يدرك اللعبة من خيوطها التاريخية، ومن تلكم الخيوط التي توقف شعر اللبيب، وتحير المؤمن، ما يلي:
⭕️ أن جهيمان كان قبل إحداث تلك الطامة، طامة احتلال الحرم، يتجول في البلاد أمام مرأى الجميع ويسجل أسماء الموافقين لدعوته، وكان من ضمن البلاد التي تجول بها، منطقة حائل حرسها الله، وأقام بها.
⭕️ قبل احتلال الحرم أدخل هو ورفاقه الأسلحة النارية عن طريق (حاملات الجنائز) -وهي السرائر التي يُنقل بها الموتى- ‼️.
⭕️ المتأمل في صنيع اليهود والخوارج يجد شبهاً عظيماً بينهم، مثل حادثة أبراج التجارة العالمية في أمريكا، ومثل الفكرة الإبليسية اليهودية القائلة (طائفة تُفَجِّر وطائفة تنوح على الضحايا).
والله المستعان له الحكمة البالغة والمشيئة النافذة، نسأله حمايته وعافيته في الدارين وصلى الله على محمد وآله وصحبه وإخوانه أجمعين.
تعليقات
إرسال تعليق